أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026: عيار 21 عند 6125 جنيهًا والأوقية العالمية تستقر فوق 4140 دولارًا

Published:

صباح الأحد في سوق الصاغة يبدأ عادة بهدوء، لكن أسعار اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 تفتح وهي مثقلة بأسبوع كامل من التقلبات. استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المصرية، عند 6125 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 49000 جنيه، بينما بلغ عيار 24 نحو 7000 جنيه للجرام، وفق آخر تحديثات أسعار التداول صباح اليوم (حتى 4 أكتوبر 2026). الأسعار تعكس حالة السوق في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، مع ترقب ما ستسفر عنه تحديثات محال الصاغة منتصف الصباح.

اللافت أن السوق المحلي تماسك نسبيًا رغم الهبوط العالمي الواضح للمعدن الأصفر خلال الأسبوع، والسبب معروف: ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه امتص جزءًا كبيرًا من الخسائر، ليبقى الذهب عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة. وفي السطور التالية نرصد أسعار اليوم كاملة، وما الذي حرك المعدن الأصفر عالميًا، وما الذي ينتظر المشتري المصري مع بداية أسبوع جديد.

أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026

جاءت أسعار الذهب اليوم في مصر، وفق آخر تحديثات الصاغة صباح الأحد (حتى 4 أكتوبر 2026)، على النحو التالي:

العيارالسعر (جنيه للجرام)
عيار 247000
عيار 216125
عيار 185250
عيار 144083
الجنيه الذهب49000

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو الدمغة، وقد تختلف بشكل محدود من محل إلى آخر ومن محافظة لأخرى. والمصنعية تحديدًا هي ما يرفع فاتورة المشتري النهائية بشكل ملحوظ، خاصة في المشغولات ذات التصاميم المعقدة، وقد شرحنا في «الفلوس» من قبل كيف تُحسب مصنعية الذهب في مصر وما الفرق بين المشغولات والسبائك، وهو دليل عملي قبل أي عملية شراء.

لماذا تراجع الذهب عالميًا هذا الأسبوع؟

أغلق الذهب العالمي تعاملات يوم الجمعة 2 أكتوبر عند 4140.06 دولارًا للأوقية، متراجعًا بنحو 0.9% في الجلسة، لينهي الأسبوع على خسارة تقارب 3.4%، وهو ثاني أسبوع متتالٍ من التراجع، بحسب بيانات وكالة رويترز. ورغم هذا الهبوط، لا يزال المعدن الأصفر متماسكًا فوق مستوى 4100 دولار، الذي يراقبه المتداولون كخط دعم نفسي مهم.

الضغوط جاءت من جهتين متزامنتين: دولار أمريكي قوي يتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة. فقد بلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات نحو 5.17%، قرب أعلى مستوياته منذ عام 2002، وهو ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا. أما المحفز المباشر لحركة الجمعة فكان تقرير الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر.

بيانات الوظائف الأمريكية تقلب حسابات الفيدرالي

أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر، بحسب مكتب إحصاءات العمل، مقابل توقعات كانت تدور حول 84 إلى 90 ألف وظيفة، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 4.2%. والأهم أن بيانات شهري يوليو وأغسطس خُفضت بمجموع 60 ألف وظيفة، ما رسم صورة أضعف لسوق العمل الأمريكي.

رد فعل الأسواق كان سريعًا: انهارت احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للفائدة في اجتماع أكتوبر من نحو 70% في بداية الأسبوع إلى ما بين 25% و38% فقط، بحسب تسعير المتداولين الذي نقلته رويترز. هذا التحول كان من المفترض أن يدعم الذهب عادة، لكن قوة الدولار وارتفاع العوائد كانا أقوى في كفة الميزان هذه المرة.

المعادلة باختصار: الذهب يتحرك عادة عكس الدولار والعوائد، وعندما يصعد الاثنان معًا يصبح الطريق صعبًا أمام المعدن الأصفر، وهو ما حدث بالضبط خلال الأسبوع الماضي. ومن يريد الصورة الكاملة لأداء الأسبوع، يمكنه مراجعة تحليلنا الذهب يخسر 3.7% في أسبوع وعوائد السندات الأمريكية عند أعلى مستوى منذ 2002.

عيار 21 خسر 115 جنيهًا في أسبوع.. والجنيه الذهب عند 49000

على المستوى المحلي، فقد جرام عيار 21 نحو 115 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي، وهو تراجع ملحوظ لكنه أقل بكثير من حجم الهبوط العالمي لو قيس بالدولار. التفسير بسيط: سعر صرف الدولار أمام الجنيه واصل الارتفاع، ما عوّض جزءًا من الخسارة العالمية عند تحويلها إلى الجنيه.

أما الجنيه الذهب، الذي يُحتسب وزنه بثمانية جرامات من عيار 21، فسجل 49000 جنيه، محافظًا على مستواه المرتفع. ويظل الجنيه الذهب والسبائك الخيار المفضل لمن يشتري بغرض الادخار، لأن المصنعية عليهما أقل بكثير من المشغولات. أما من يتابع المعادن الأخرى، فقد رصدنا أمس أسعار الفضة في مصر اليوم السبت التي تحركت في الاتجاه نفسه.

ماذا يعني هذا للمقبلين على الشراء؟

السؤال الذي يتكرر في كل مرة يتراجع فيها الذهب: هل الوقت مناسب للشراء؟ لا توجد إجابة واحدة، لكن هناك قواعد عملية. أولها أن توقيت السوق لحظة بلحظة لعبة خاسرة لغير المحترفين؛ فالذهب في مصر يتأثر بثلاثة متغيرات في وقت واحد: السعر العالمي، وسعر صرف الدولار، وحركة العرض والطلب في الصاغة نفسها. من يشتري للزينة أو للادخار الطويل لا يجب أن يبني قراره على حركة أسبوع واحد.

ثانيها أن الفرق بين سعر البيع والشراء والمصنعية قد يأكل أي مكسب قصير الأجل. لذلك من يشتري بغرض الاستثمار يفضل السبائك والجنيهات الذهبية ذات المصنعية المنخفضة، ومن يشتري مشغولات عليه أن يسأل عن المصنعية بالجرام قبل أن يسأل عن سعر الذهب نفسه. وثالثها أن متابعة السعر من مصدر موثوق ومحدث باستمرار توفر عليك مفاجآت غير سارة عند الدفع.

ما الذي نراقبه مع بداية الأسبوع؟

الأحد يوم عمل طبيعي في مصر، لكن الأسواق العالمية مغلقة، ما يعني أن الأسعار المحلية ستبقى رهينة تحديثات الصاغة الداخلية حتى افتتاح التداول العالمي صباح الاثنين. أما على مدار الأسبوع، فهناك محطتان رئيسيتان: تقرير التضخم الأمريكي المقرر في 14 أكتوبر، واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 28 أكتوبر، وهما الحدثان اللذان سيحددان اتجاه الدولار والعوائد، ومن ثم اتجاه الذهب.

محليًا، ستتابع السوق حركة سعر الصرف في البنوك مع عودة العمل صباح اليوم، وأي تحرك في الدولار سينعكس مباشرة على أسعار الصاغة. الخلاصة: الذهب العالمي متماسك فوق 4140 دولارًا بعد أسبوع صعب، والسوق المصري يفتح اليوم على 6125 جنيهًا لعيار 21، والعيون كلها على بيانات الأسبوع المقبل.

Related articles

spot_img

Recent articles

spot_img