أسعار الفضة في مصر اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026: عيار 999 عند 103 جنيهات والسبيكة 100 جرام بـ11555 جنيهًا

Published:

استقرت أسعار الفضة في مصر اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 عند مستويات مرتفعة نسبيًا مع بداية تعاملات الأسبوع، ليسجل جرام الفضة عيار 999 نحو 103 جنيهات للبيع، في وقت يراقب فيه صغار المدخرين المعدن الأبيض باعتباره بابًا أرخص للدخول إلى سوق المعادن النفيسة مقارنة بالذهب الذي وصل جرام عيار 21 منه اليوم إلى 6270 جنيهًا. الأسعار المعلنة صباح اليوم وفق بيانات منصة آي صاغة iSagha، كما نقلتها الصحافة الاقتصادية المصرية، تعكس هدوءًا محليًا يقابله صعود عالمي محدود بعد أسبوع قاسٍ خسرت فيه الفضة أكثر من 6% من قيمتها.

أسعار الفضة في مصر اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 بكل العيارات

سجل جرام الفضة عيار 999، وهو أنقى عيار متداول في السبائك، 103 جنيهات للبيع مقابل ما بين 98.75 و99 جنيهًا للشراء، مع فروق طفيفة بين تاجر وآخر تظهر في بعض الجداول عند 102 جنيه. أما عيار 925 المعروف بالفضة الاسترليني، وهو العيار الأشهر في المشغولات والجنيه الفضة، فتراوح بين 95 و95.25 جنيه للبيع مقابل 91.5 إلى 92 جنيهًا للشراء. وبلغ عيار 900 نحو 92.75 جنيه للجرام، وعيار 800 ما بين 82 و82.5 جنيه، بينما سجل عيار 600 نحو 61.75 جنيه للجرام. هذه الأرقام خاصة بيوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، وتتغير خلال اليوم مع حركة الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار في البنوك المصرية.

الفارق بين سعر البيع والشراء في عيار 999 يدور حول 4 إلى 4.25 جنيه في الجرام الواحد، أي قرابة 4% من السعر. الرقم يبدو صغيرًا عند النظر إلى جرام واحد، لكنه يكبر بسرعة مع الكميات، فمن يشتري 100 جرام اليوم يدفع 10300 جنيه، وإذا باع في اللحظة نفسها بالمصنعية أو بدونها وفق نوع المنتج فلن يسترد المبلغ كاملًا. لذلك يتعامل تجار الفضة مع المعدن باعتباره ادخارًا متوسط الأجل، لا مضاربة يومية سريعة البيع والشراء.

وبالنسبة للجنيه الفضة، الذي يزن 8 جرامات من عيار 925، فقد سجل وفق آي صاغة 762 جنيهًا للبيع مقابل 732 جنيهًا للشراء. أسعار الجنيه الفضة تختلف من محل لآخر بحسب المصنعية وحالة القطعة وشكلها، وقد يجد المشتري أرقامًا أعلى في بعض المتاجر، لذلك المقارنة بين أكثر من تاجر قبل الشراء ليست رفاهية بل خطوة أساسية، خصوصًا في القطع الصغيرة التي ترتفع فيها نسبة المصنعية إلى السعر الإجمالي.

أسعار سبائك الفضة في مصر اليوم ومعها المصنعية

في سوق السبائك، جاءت أسعار اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 شاملة المصنعية على النحو التالي وفق جداول EgyIn المنشورة اليوم: سبيكة 5 جرامات بسعر 615 جنيهًا، وسبيكة 10 جرامات بسعر 1195 جنيهًا، وسبيكة 20 جرامًا بسعر 2371 جنيهًا، وأونصة الفضة بوزن 31.1 جرام بسعر 3655 جنيهًا. أما الأوزان الأكبر فسجلت 5827 جنيهًا لسبيكة 50 جرامًا، و11555 جنيهًا لسبيكة 100 جرام كما في عنوان تعاملات اليوم، و26975 جنيهًا لسبيكة 250 جرامًا، و53700 جنيه لسبيكة نصف كيلو، و107050 جنيهًا لسبيكة الكيلو الكامل.

الملاحظة الأهم عند قراءة جدول السبائك أن سعر الجرام ينخفض كلما كبر الوزن. مشتري سبيكة 5 جرامات يدفع فعليًا نحو 123 جنيهًا للجرام الواحد بسبب المصنعية والتغليف، بينما يقترب سعر جرام الكيلو من 107 جنيهات. الفارق ليس تفصيلًا بسيطًا، فهو يحدد سرعة الوصول إلى نقطة التعادل عند البيع. من يملك مبلغًا محدودًا قد يبدأ بوزن صغير، لكن عليه أن يعرف أن تكلفة الدخول أعلى نسبيًا، وأن الصبر على القطعة الصغيرة يحتاج وقتًا أطول حتى يعوض المصنعية وفرق البيع والشراء.

ولمن يقارن بين الذهب والفضة اليوم، تكفي نظرة واحدة على الأرقام: جرام الذهب عيار 21 عند 6270 جنيهًا يعادل تقريبًا 66 جرامًا من الفضة الاسترليني عيار 925 بأسعار اليوم، وهي مقارنة نشرتها الصحافة الاقتصادية المحلية اليوم لتوضيح فجوة السعر بين المعدنين. يمكن متابعة حركة المعدن الأصفر بالتوازي عبر تقرير أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026: عيار 21 يستقر عند 6270 جنيهًا والجنيه الذهب عند 50160 جنيهًا، لأن الفضة نادرًا ما تتحرك وحدها، وغالبًا ما تتبع الذهب في الاتجاه العام وإن كانت تقلباتها أعنف.

الفضة عالميًا تصعد قرب 57.5 دولار بعد خسارة أسبوعية حادة

عالميًا، ارتفع سعر الفضة الفوري صباح الاثنين بنحو 0.9% إلى 1.1% ليتداول بين 57.54 و57.63 دولار للأونصة، بعدما افتتح التعاملات عند 56.99 دولار. ونقلت وكالة رويترز في تقريرها اليوم عن المعادن النفيسة أن الفضة صعدت 0.9% إلى 57.54 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.7% إلى 1642.29 دولار، وزاد البلاديوم 1.5% إلى 1129.13 دولار. الصعود الحالي يأتي تعويضًا جزئيًا فقط، فالأسبوع الماضي انتهى على خسارة أسبوعية تجاوزت 6% للفضة، وتراجعت عقود كومكس بنسبة 6.26% خلال الأسبوع وفق التقرير الأسبوعي الصادر عن HDFC Sky.

حركة الفضة هذا الأسبوع مرتبطة مباشرة بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية. أداة CME FedWatch أظهرت تراجع رهانات رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر إلى نحو 16%، مقابل نحو 92% لاحتمالات التحرك في ديسمبر، وهو تباين يجعل كل تصريح من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وكل رقم تضخم أو وظائف قادرًا على تحريك المعادن بقوة. الفضة حساسة أكثر من الذهب لهذه التقلبات لأنها تجمع بين صفتين في وقت واحد: معدن نفيس يلجأ إليه البعض وقت القلق، ومعدن صناعي يدخل في الألواح الشمسية والإلكترونيات، فيتأثر أيضًا بتوقعات النمو والطلب الصناعي العالمي.

محليًا، يضاف عامل ثالث لا يقل أهمية وهو سعر الدولار أمام الجنيه، فأي قفزة في العملة الأمريكية ترفع تكلفة المعدن المستورد حتى لو استقرت الأونصة عالميًا، وهو ما يتابعه السوق بالتوازي في تقرير الدولار يواصل القفز إلى 53.92 جنيهًا في HSBC و53.90 في الأهلي. لذلك قد يرى المشتري المصري ارتفاعًا في محلات الصاغة في يوم تبدو فيه الشاشات العالمية هادئة، والعكس صحيح عندما يتراجع الدولار محليًا.

تحليل الفلوس

السؤال الذي يطرحه صعود اليوم بعد خسارة أسبوعية فوق 6% هو: هل نحن أمام ارتداد حقيقي أم فخ جديد للمشترين المتحمسين؟ الإجابة الصادقة أن جلسة واحدة خضراء لا تصنع اتجاهًا. الفضة معروفة تاريخيًا بأنها تبالغ في الصعود وتبالغ في الهبوط، ومن اشترى عند القمم الأخيرة ثم باع في ذعر الأسبوع الماضي سجل الخسارة كاملة، بينما من يبني مركزه على دفعات ويحتفظ بسيولة جانبية يتعامل مع التقلب كفرصة لا كتهديد. منطقة 57 إلى 58 دولارًا للأونصة هي ساحة الاختبار هذا الأسبوع، والثبات فوقها بأكثر من إغلاق يومي سيكون إشارة أقوى من أي قفزة صباحية عابرة، أما العودة السريعة دون 57 دولارًا فستعيد الضغط البيعي إلى الواجهة.

المشكلة العملية لصغار المدخرين في مصر ليست سعر الأونصة وحده، بل فرق البيع والشراء القريب من 4% في عيار 999، تضاف إليه المصنعية المرتفعة نسبيًا في الأوزان الصغيرة. هذا يعني أن الفضة تحتاج إلى صعود محلي يقترب من 8% إلى 10% في بعض المنتجات الصغيرة قبل أن يرى حائزها ربحًا فعليًا عند البيع، وهي نسبة قد تتحقق في أسابيع متقلبة وقد تستغرق شهورًا في سوق هادئ. لذلك تظل السبائك الأكبر نسبيًا والأقل مصنعية هي الخيار الأنظف للادخار، بينما تصلح القطع الصغيرة والجنيه الفضة للهدايا والبدايات التجريبية أكثر منها أداة تعظيم عائد. وبالمقارنة مع الذهب، تمنح الفضة صاحب الميزانية المحدودة كمية أكبر وفرصة نسبة صعود أعلى، لكنها تفرض عليه أعصابًا أقوى وحجم تقلب أكبر، فلا يصح أن تحل محل الذهب بالكامل في محفظة متحفظة.

ما يجب مراقبته في الأيام المقبلة واضح: اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتلميحاته بشأن أكتوبر وديسمبر، وتماسك الأونصة حول منطقة 57 إلى 58 دولارًا، وسعر الدولار في البنوك المصرية، ثم شهية الطلب الصناعي العالمي. من يفكر في الشراء اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 فالأفضل أن يقسم مبلغه على أكثر من عملية، وأن يسأل قبل الدفع عن سعر إعادة الشراء عند التاجر نفسه، وأن يحتفظ بالفاتورة والتغليف الأصلي للسبيكة. الفضة فرصة حقيقية لصغار المدخرين، لكنها فرصة لمن يحسب تكلفة الدخول والخروج قبل أن يحلم بالمكسب.

أحمد عبد ربه
أحمد عبد ربهhttps://elfolos.com
أحمد عبد ربه — صحفي وإعلامي مصري، ومؤسس ورئيس تحرير موقع الفلوس (ELFOLOS). درس الإعلام والصحافة في جامعتي القاهرة وطنطا، ويعمل مديرًا لمنتدى الحوار من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. يكتب ويشرف على تغطية الاقتصاد المصري: أسعار الذهب والدولار، البنوك وشهادات الادخار، البورصة، والسياسات الاقتصادية، بهدف تبسيط المعلومة المالية للمواطن المصري.

Related articles

spot_img

Recent articles

spot_img