كوراساو.. أصغر اقتصاد في كأس العالم 2026 يحصد ملايين الدولارات من المونديال

Published:

رغم أن مساحتها لا تتجاوز 444 كيلومترًا مربعًا ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة فقط، نجحت جزيرة كوراساو الكاريبية في خطف الأضواء خلال كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب إنجازها الرياضي التاريخي، ولكن أيضًا بسبب المكاسب الاقتصادية التي قد تحققها من المشاركة في البطولة الأكبر عالميًا.

وتُعد كوراساو أصغر اقتصاد مشارك في كأس العالم 2026، إذ بلغ الناتج المحلي الإجمالي للجزيرة نحو 3.28 مليار دولار خلال عام 2023 وفقًا لبيانات البنك الدولي.

كما أصبحت كوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في النسخة الحالية من كأس العالم، متجاوزة أيسلندا التي كانت تحمل هذا اللقب في النسخ السابقة.

مكاسب اقتصادية تتجاوز كرة القدم

ولا تقتصر فوائد التأهل إلى كأس العالم على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد المحلي للجزيرة التي تعتمد بشكل كبير على قطاع السياحة والخدمات.

ويؤكد مسؤولو كرة القدم في كوراساو أن الظهور العالمي الذي توفره البطولة يمثل فرصة دعائية ضخمة للجزيرة، حيث يتابع مباريات كأس العالم مليارات المشاهدين حول العالم، ما قد يساهم في زيادة التدفقات السياحية والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.

12.5 مليون دولار من الفيفا

كما ستحصل كوراساو على عائد مالي مباشر من مشاركتها في البطولة، إذ يضمن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لكل اتحاد وطني متأهل إلى كأس العالم الحصول على ما لا يقل عن 12.5 مليون دولار.

ويتضمن هذا المبلغ:

10 ملايين دولار مكافأة التأهل إلى البطولة. 2.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير للمشاركة.

ويمثل هذا الرقم نحو 0.4% من إجمالي الناتج المحلي للجزيرة، وهي نسبة كبيرة مقارنة بحجم اقتصادها.

درس اقتصادي من المونديال

تجربة كوراساو تؤكد أن كأس العالم لم يعد مجرد حدث رياضي، بل تحول إلى فرصة اقتصادية وتسويقية هائلة للدول الصغيرة، التي تستطيع استغلال الظهور العالمي لجذب السياح والاستثمارات وتعزيز صورتها على الساحة الدولية

Related articles

spot_img

Recent articles

spot_img